most read in this gategory

comments this gategory

الإثنين, 04 كانون1/ديسمبر 2017 17:01

بيان الحزب الديمقراطي الليبي حول تجاة الرقيق في ليبيا

قيم هذا المقال
(0 تصويتات)

بيان صحفى للحزب الديمقراطى ليبيا 

يشجبالحزب الديمقراطى بشدة الأخبار المزورة عن وجود أسواق للرقيق فى ليبيا

منذ سنة مضت أتصلت سيدة فرنسية بالحزب الديمقراطى حائزة على جوائز فى أنتاج الأفلام الوثائقية تطلب تعاون الحزب معها فى أنتاج فيلم وثائقى عن حالات لأغتصاب المهاجرين الأفارقة وعن أسواق لبيع الرقيق فى ليبيا. كانت تريد من الحزب أن يدلها ألى من يعمل معها فى مشروعها هذا فى ليبيا

لقد أخذت منا الحيرة كل مأخذ لأن هذه السيدة قد توصلت إلى انتاج الفيلم الوثائقى قبل أجراء أى تحقيقات ميدانية و قبل الشروع فى العمل. أضف إلى هذا أنها قالت أن لديها خط ساخن مع وزير الداخلية الفرنسى الذى سوف يقوم بأعطاء كل من يتعاون فى عمل هذا الوثائقى حق اللجوء السياسى فى فرنسا.

طبيعياً رفض الحزب الديمقراطى التعاون مع هذه السيدة شكلا و موضوعا لما أرادته من أمر تشويه سمعة ليبيا.

كما أن الحزب الديمقراطى ينفي نفياً قاطعاً وجود أسواق الرقيق هذه في دولة ليبيا.

جدير بالذكر أنه منذ فترة قريبة قام الصحفى السويسرى السيد بيات شتوفر بكتابة مقالة ذكر فيها عدم أحتمالية وجود هذه الأسواق، ولكن الأعلام تجاهل مقالته هذه

أليس من الغريب حقا أن يأتى توقيت هذه التمثيلية مباشرة قبل أنعقاد مؤتمر القمة الأفريقى فى ساحل العاج؟ ألم يكن هذا العمل هندسة سياسية فى أرخص أشكالها قد نجحت فى أختطاف مؤتمر القمة الأفريقية ؟

إن الحزب الديمقراطى يحذر من هذه المؤامرات الأستخباراتية الفرنسية

إن الحزب الديمقراطى يعلم جيدا بأن فرنسا ما فتأت منذ أندلاع الثورة الليبية تسعى لأحياء أتفاقية بيفن- سفورزا لتقسيم ليبيا لتظفر بأقليم فزان الغنى بالثروات. تلك أمانيهم و أمانى أهل الكتاب

تحيا ليبيا

الحزب الديمقراطى
04/12/2017


بيان الحزب في اللغة الانكليزية
statement of democracy party, Libya


A Press Release by the Democratic Party

The Democratic Party would like to condemn in the strongest terms the fake news of slavery markets in Libya.

A year ago, we were approached by a French lady who is an award-winning documentary producer asking for the cooperation of the Democratic Party in the making of a documentary about the rape of immigrants as well as slavery in Libya. She was asking us to help her find the victims to interview them.

We were rather baffled by the fact that she had already reached the conclusion of the documentary prior to conducting any investigations. Furthermore, she claimed that she had a hotline to the French Minister of Interior who would grant asylum status to all collaborating in the documentary.

The Democratic Party categorically refused to be involved in such a dishonourable conduct aimed at defaming Libya.

The Democratic Party challenges anybody to show the whereabouts of these alleged slavery markets.

Recently, the Swiss journalist Mr Beat Stauffer, who is a Middle East specialist, has published an article affirming the implausibility of such allegations, but strangely no media outlet has paid any attention to his article. The article was published on 26/11/2017 the sunday edition of the Neue Zürcher Zeitung (NZZ).

He called into doubt if the investigation of the CNN journalists has been reliable or serious.

Isn’t it rather dubious that the timing of this slavery saga came immediately before the African Summit in the Ivory Coast?

Wasn’t this political engineering at its crudest which succeeded in hijacking the conference?

The Democratic Party would like to warn against such French clandestine operations.

The Democratic Party is fully aware that France wants to resurrect the Bevin-Svorza agreement of partitioning Libya so that it will take the Southern Libyan province of Fezzan. It will not happen.

Long Live Libya

The Democratic Party

https://www.kath.ch/medienspiegel/umstrittenes-video-zu-sklavenhandel/ 

مشاهد 933 مرة

أضف تعليق لهذا المقال

تأكد من تعبئة الحقول الموسومة بـ (*) الأكواد البرمجية غير متاحة.