most read in this gategory

comments this gategory

السبت, 27 أيار 2017 15:14

إلى متى الصمت عن قتل السوريين من قبل جندرما تركيا ؟ Featured

قيم هذا المقال
(0 تصويتات)

إلى متى الصمت عن قتل السوريين من قبل جندرما تركيا العثمانية ؟



أزدادت حالة القنص والقتل للسوريين على الحدود التركية يوماً بعد يوم, السوريين الهاربين من جحيم الموت في بلدهم بسبب ما يقوم به نظام الأسد من مجازر وقتل وتدمير.

 بعد أغلاق تركيا لحدودها التي كان مفتوحة طوال الأعوام السابقة والتي سمحت من خلالها بدخول ألاف الأرهابيين اتوا من دول عديدة , كان ذلك الامر يحصل على مرأى ومسمع ومساعدة من المخابرات التركية  التي وظّفت أشخاص يعملون لصالح المخابرات التركية من سوريين وجنسيات أخرى وظّفتهم  لإستقبال هؤلاء في مطارات تركيا أتاتورك وصبيحة غوشان , ومن ثم أدخالهم للأراضي السورية بدون أية عوائق أو مسائلة لماذا أتوا لتركيا ولماذا يريدون العبور إلى سوريا.
تركيا التي كان لها هدف معلن وغير معلن من ذلك بالأتفاق مع المنظومة الدولية لتحويل الثورة السورية من ثورة شعب يطالب بحقوقه ويتطلّع للحرية والديمقراطية كما حال بقية الدول المتطورة والخلاص من نظام أستبدادي قمعي قتل وشرد مئات الألاف من السوريين ماضياً وحاضراً.
بشار دلوان شاب سوري جميل خرج من مدينة دوما يحلم باستكمال حياته بعيداً عن الحرب التي دمرت سوريا ودمرت مستقبل شبابها وجعلت أقصى احلامهم هو البقاء على قيد الحياة.

غادر بشار دلوان من دوما إلى أدلب وفي 20 أيار كتب على صفحته (
#إدعولنا_ياا_أكابررر)

لم يكن يعلم بشار دلوان الشاب السوري الجميل ان حلمه سيتوقف عند رصاصة تركية غادرة من قبل أحد أفراد الجندرما التركية العثمانية تستقر في جسده وتسلب روحه, تركيا الاردوغانية التي كانت ومازالت تدّعي أنها تستقبل السوريين وتعتبرهم الأنصار؟!

في تاريخ 22 أيار 17 نعى أصدقاء بشار دلوان شهيداً جميلاً ودفن على حدود وطنه الأم سوريا حاله كحال باقي السوريين الذين استشهدوا غدراً على يد الجندرما التركية

هذا ما كتبه صديقه عبد الملك عبود ينعي به الصديق بشار دلوان :

"بشار دلوان ابو محمود" شاب من دوما سعى من أجل تحسين #حياته_الشخصية والعمل من أجل #مستقبله بالخروج إلى #إدلب ومنها إلى #تركيا لكن كان مصيره #الاستشهاد على يد قوات #الجندرمة_التركية عند محاولته عبور #الحدود
الله يرحمك يا ابو محمود

مشاهد 1742 مرة

أضف تعليق لهذا المقال

تأكد من تعبئة الحقول الموسومة بـ (*) الأكواد البرمجية غير متاحة.