الخميس, 24 كانون2/يناير 2019 16:23

المجتمع السوري وقود الحرب وسلعة رخيصة في عقلية أمراء الحرب

قيم هذا المقال
(0 تصويتات)

المجتمع السوري وقود الحرب وسلعة رخيصة في عقلية أمراء الحرب

بقلم : أحمد منصور

إن سلسال التفجيرات والإغتيالات والإختطاف والتغييب الحاصل في سوريا يدخل في سياق الفعل المتوقع لعقليات الأستبداد والتأخر والتسلط من طرف سلطات أمر الواقع متعددة الشرعيات، المتواجدة في كل مناطق سوريا (ميليشيا النظام، فصائل متعددة الرايات والولاءات في الشمال السوري الشرقي والغربي، مجموعات التطرف والإرهاب الأيديولوجي السني_الشيعي)


وما حصل في اللاذقية ودمشق ومنبج وغيرهم يدخل في ذلك الأطار، وعلى الأرجح بأن النظام الديكتاتوري (عصابة النظام السوري) وعبر تاريخه الأسود الطويل من المتوقع منه القيام بأفعال متوحشة في أيِّ لحظة "إعادة تخليق عدو وهمي من خلال افتعال مشاغبات ذات طابع دموي مثلتفجيرات، أغتيالات ...إلخأو إشغالات فوضوية منها فلتان مجتمعي، أختطاف، ... إلخ 


على مستوى المناطقية، المذهبية، العشائرية، الدينية" وذلك بهدف إستمراية التمكين لأدواته الأمنية الأستبدادية بأحكام قبضتها على أبناء المجتمع المُختطف وخصوصاً الذين بدأت صرخاتهم تُنذر بأنفجار مجتمعي وسط مناطق سيطرته والتي يعتبرها حاضنته، والتي أعتبر أن أغلبها فعلياً مخُتطف من قبلهِ، لغياب الخيارات الوطنية الحقيقية والقادرة على منحه أي للمجتمع الأمان والإستقرار والقانون والعدالة الأجتماعية والتنمية المُستدامة.



وفق هذا الإطار يبقى السؤال الشاغل لكل إنسان عاقل إلى متى سيبقى مصير وحياة أبناء المجتمع السوري بكل تكويناته ومكوناته مهدورة لمصالح المشاريع الضيقة والمتأخرة، وما العمل ؟!، سؤال يبقى مطروحاً أمام الجميع وللجميع


فرنسا
24/01/2019

مشاهد 264 مرة

أضف تعليق لهذا المقال

تأكد من تعبئة الحقول الموسومة بـ (*) الأكواد البرمجية غير متاحة.