most read in this gategory

comments this gategory

الأحد, 17 شباط/فبراير 2019 18:48

سوريا مستنقع ودوامة للتغيير في عموم منطقة الشرق الأوسط

قيم هذا المقال
(0 تصويتات)

سوريا مستنقع ودوامة للتغيير في عموم منطقة الشرق الأوسط

بقلم أحمد منصور

إنه وببساطة كل ما يحدث إلى غاية الآن نسمعه، نشاهده، نتوقعه، ،نتكهنه، نترقبه، نتداوله مثل تخاريف "المنطقة الآمنة، بشار في زيارة إلى حلب وأدلب، أستمرارية الأسد إلى ما بعد الأبد، تشكيل فيالق عرقية أو مذهبية منها كردية علوية سنية درزية ... إلخ، خطر نشوب حرب كبير جداً مع اسرائيل، خروج القوات الأمريكية وتمكين الاتراك بديلاً عنهم، سوريا لأيران وحزب الله .......إلخ من هذايانات فارغة" _ أن جميع هذا ما هو إلا إنعكاس شفاف وحاد عن تدهور بداية صراع الإستراتيجيات المتعددة للدول المتداخلة في سوريا، التي تحاول أغلبها أن تسيطر لوحدها وبشكل منفرد عن الآخر، إلى الآن هناك فشل في التقدم نحو إعلان قرار الحل والمُلزم للجميع في سوريا _"الكل يريد حصة الأسد لنفسه وحتى دون السوريون" ، نعم؛ أنه أكثر أعراض ما هو خطأ في السياسة الدولية إتجاه المجتمع السوري وقضاياه المُحقة ومطالبه المشروعة، من الممكن جداً التصور أنه يصل إلى حدود الفشل ولكن الآني،

نعم هو نتاج تحالفات المضض والضرورة اللحظية بين تلك الدول والتي تصمت أحياناً كثيرة عن افعال وجرائم وانتهاكات وسياسات التوحش، أعتقد مُتكهناً أن كل ذلك نتيجة حتمية عن تصورات وتكتيكات مرحلية خادعة، ما زالت تدعم أمراء الحرب وتجار الأزمات، ويصب على المجتمع السوري ومحيطه الخراب والدمار، نعم؛ ما زال أمامنا وقت فهناك لا يزال عدم تبلور لأيَّ الحلول الجذرية وكما ذكرت مُسبقاً من مأساة السوريون أن سوريا بوابة للتغيير في عموم منطقة الشرق الأوسط وكما السلام لاحقاً وحتى أبعد قليلاً، أننا نحيا زمن سقوط معسكرات العقلية الشمولية والأيديولوجية التقليدية والبالية، المتموضعة ضمن إصطفافات الأستبداد والتأخر والجهل وأحتكار الشعوب والمقدرات، حتى لو شهدنا تضارب وتناقض وحتى حدوث إصطدامات فيما بينها تصل إلى حد التهالك، ولكن في النهاية هناك يوم سيأتي ويسقط فيه الجميع وبالتتابع، والحديث هنا عن عموم الأنظمة، والمنظومات،
والمجموعات، الشمولية والأيديولوجية والدينية المتوفرة بكثرة في منطقة الشرق الأوسط البائس والمُظلم حالياً.

حينها سيكون هناك فرصة كبرى لأحلال السلام والتنمية وإخراج المجتمعات من غياهب الظلم والإستبداد والتأخر وحتى إنقاذها من محاولات ابقائها وسط التخندق المنغلق والظالم حول ذاتها

باريس _ بتاريخ : 18 / 02 / 2019

مشاهد 199 مرة

أضف تعليق لهذا المقال

تأكد من تعبئة الحقول الموسومة بـ (*) الأكواد البرمجية غير متاحة.