most read in this gategory

comments this gategory

الأحد, 10 حزيران/يونيو 2018 15:46

إضراب في منظمة سورية للمطالبة بإقالة مديرها التنفيذي

قيم هذا المقال
(0 تصويتات)

وتشمل قائمة المضربين موظفين في تركيا والداخل السوري على حد سواء.

وذكر مصدر مقرب من المنظمة أن الإضراب يأتي احتجاجًا على قيام سيوفي بتوظيف أشخاص مقربين منه وبرواتب أعلى من رواتب الموظفين الحاليين في المنظمة.

وأكد مصدر آخر لسوريالي أن الإضراب لا يتعلق بالشق المادي فقط وإنما يتركز على سياسات وتصرفات المدير التنفيذي بما يشمل تفرده بالقرار وتهميش الموظفين والاستخفاف بهم وتجيير بعض المشاريع لمصالحه الشخصية من ضمن أمور أخرى.

وبحسب المصدر المقرب من المنظمة، فإن سيوفي قام بتوظيف نائب للمدير التنفيذي، إلى جانب توظيف شقيقتين، بمعدل رواتب أعلى من من سقف رواتب بقية الموظفين.

وأوضح المصدر أن عملية التوظيف جرت دون الإعلان عن شواغر وفتح الباب للتقديم على فرص العمل.

وبحسب المصدر، فإن مدير مجلس الإدارة سلام كواكبي لم يتجاوب مع الإضراب واعتبره “غير قانوني”، وهدد بالتصعيد ضد المضربين.

وهدد المدير التنفيذي معتصم سيوفي بفصل مدير للبرامج للرد على الإضراب، بحسب المصدر ذاته.

وتأسست منظمة “اليوم التالي لدعم الانتقال الديمقراطي في سوريا” عام 2012، وتهدف بحسب موقعها الرسمي إلى “المساهمة في إنجاح المرحلة الانتقالية في سوريا ما بعد الأسد”، وذلك بدعم لوجستي وتقني من المعهد الأمريكي للسلام (USIP) والمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمن الدولي (SWP).

وتركز المنظمة عملها على ست مجالات وهي: سيادة القانون، والعدالة الانتقالية، وإصلاح القطاع الأمني، وتصميم النظم الانتخابية وانتخاب هيئة دستورية، والتصميم الدستوري، والإصلاح الاقتصادي والسياسات الاجتماعية.

وأرسل المشاركون في الإضراب ردًا لراديو سوريالي، فيما يلي نصه الكامل:

تالياً للخبر المنشور في موقع سوريالي حول الإضراب الحاصل ضمن مؤسسة اليوم التالي، نود، نحن مجموعة المضربين في مؤسسة اليوم التالي، توضيح ما يلي:

١- إن إضرابنا عن العمل ناتج عن اعتراضنا على جملة أمور تخص سير المشاريع وطريقة إدارتها، بالإضافة لجملة من الأمور الإدارية والمؤسسية الأخرى.

٢- لا علاقة لزملائنا غير المضربين عن العمل بإضرابنا ولا بأسبابه، كما نرفض أن يُستخدم إضرابنا ضدهم وضد خصوصياتهم، أو ضد المؤسسة وسمعتها. لذلك، ارتأينا منذ اليوم الأول الابتعاد عن الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي، ونأسف لطريقة التغطية المليئة بالمغالطات والشخصنة والمعلومات غير الدقيقة، البعيدة كل البعد عن روحية إضرابنا وأهدافه.

٣- ننأى بنفسنا عن أي استغلال لقضيتنا لتصفية خلافات أو خصومات شخصية، كما نرفض استخدام إضرابنا لمهاجمة المؤسسة أو موظفيها أو مؤسسات المجتمع المدني السوري.

—–

فيما ورد الرد التالي من إدارة المؤسسة:

السادة إدارة رادیو سوریالي المحترمین تحیة طیبة، كنتم قد نشرتم على موقعكم الإلكتروني بتاریخ 8/6/2018 مادة بعنوان “إضراب في منظمة سوریة للمطالبة باستقالة مدیرھا التنفیذي”.

نحیطكم علما أن المادة المشار إلیھا ملیئة بالمغالطات فیما یخص الإضراب وما تلاه من إجراءات، باستثناء المعلومات المتعلقة بتاریخ المؤسسة في نھایة مادتكم. إننا نود توضیح وتفنید كل المعلومات الخاطئة في نص المادة المنشورة:

 الأشخاص المضربون عن العمل ھم ثلاثة أشخاص والرابع والذي شغل منصب مدیر مشاریع قد انتھى عقده بتاریخ 1/6/2018 أي قبل الإعلان عن الإضراب، ولم یشارك في ھذا الإضراب أي من موظفي المؤسسة في الداخل السوري، على عكس ما ورد في المادة المنشورة، ونشیر ھنا إلى أن عدد العاملین في المؤسسة في تركیا والداخل السوري یبلغ 33 شخصا بالإضافة إلى 21 متعاقد.

ورد في مادتكم أن اختیار نائبة المدیر التنفیذي تم بناء على اعتبارات شخصیة خاصة بالمدیر التنفیذي. نفیدكم علمًا بأن نائبة المدیر التنفیذي قد تم تعیینھا بتاریخ 1/7/2017 بعد أن تقدمت إلى مسابقة مفتوحة تم الإعلان عنھا على الموقع الإلكتروني للمؤسسة وصفحة فیسبوك الخاصة بھا وموقع Relief web بتاریخ 25/4/2017، وتشكلت لجنة مؤلفة من ثلاثة أعضاء من مجلس إدارة الیوم التالي والمدیر التنفیذي وقامت بتقییم السیر الذاتیة للمتقدمین وإجراء المقابلات معھم واختیار المرشحة الفائزة، وجمیع وظائف المؤسسة یتم الإعلان عنھا عبر موقع المؤسسة وصفحة فیسبوك وموقع Relief web وھذا یخالف ما ورد في مادتكم

أما بخصوص توظیف شقیقتین في المؤسسة، فقد تمت عملیة التوظیف بمسابقتین منفصلتین تم الإعلان عنھما بتاریخ 25/9/2018 لمنصبي مدیر/ة المراقبة والتقییم، ومسؤول/ة التواصل والمناصرة، وتم تشكیل لجنة لإجراء المقابلات والسیر الذاتیة، واختیار المرشحتین الفائزتین، ولا یوجد أي مانع قانوني في نظام المؤسسة یمنع توظیف أشخاص تجمعھم صلة قرابة طالما أن ھناك فصل في التراتبیة الإداریة، أي ألا یتبع إداریا أحدھما للأخر، وأن یقدما تقاریرھما للإدارة بشكل مباشر ومنفصل، وھذه سیاسة عالمیة معتمدة في المؤسسات غیر الربحیة والربحیة على حد سواء.

ما ورد من معلومات حول رواتب الموظفین مغلوط، ونتحفظ عن ذكر الرواتب حرصا على خصوصیة الموظفین واحتراما لقوانین المؤسسة.

استقالة المسؤول المالي السابق للمؤسسة كانت بتاریخ 31/3/2018 أي قبل إعلان الإضراب بشھرین، والاسم الذي ورد في المادة قبل وبعد تعدیلھا على الموقع خاطئ، علمًا أن استقالة المدیر المالي كانت بشكل ودي وتم  منحه رسالة توصیة وشكر لأمانته  وحسن تعاونه خلال فترة عمله، وما تزال المؤسسة على علاقة طیبة معه.

 لم یرد أي تھدید من قبل رئیس مجلس الإدارة أو الإدارة التنفیذیة للمؤسسة لأي من المضربین على الاطلاق بل على العكس، فور ورود رسالة الاضراب قام مجلس الإدارة بتشكیل لجنة للحوار مع المضربین بھدف معالجة بهدف معالجة الموضوع، ھذه اللجنة مستمرة حتى اللحظة، علماً أن سیاسة الموارد البشریة تتیح للموظفين فرصاً عادلة للتظلم عند الحاجة عبر إجراءات واضحة ومعلنة لھم.

وبناء على التوضیحات أعلاه، وعلى أن المادة تم تعدیلھا بعد نشرھا أول مرة مما یؤكد عدم تحري رادیو سوریالي عن صحة المعلومات التي وصلته، وعدم الاستفسار من إدارة مؤسسة الیوم التالي عن رأیھا باعتبارھا طرفًا فیھا كما تقتضي الاعراف المھنیة الصحفیة، فإننا في إدارة المؤسسة، وانطلاقا من حرصنا على دعم الإعلام ومصداقیة عملكم في سوریالي نؤكد على أن ما جرى یتعارض مع المھنیة الاعلامیة المطلوبة، ویتسبب بالتشھیر والإساءة للیوم التالي والعاملین فیھا على حد سواء، ونطلب إلیكم الاعتذار عن ذلك.

ملاحظة: تم تحديث الخبر، وتمت إزالة المعلومة الخاطئة المتعلقة باستقالة المدير المالي بعد الإضراب، وهو خطأ يعتذر راديو سوريالي لمتابعيه ولإدارة اليوم التالي وللمضربين عنه ، فيما تبقى المعلومات الأخرى التي وردت لسوريالي من مصدرين مختلفين.



نقلا عن موقع راديو سوريالي

http://souriali.net/?p=32205


مشاهد 704 مرة

أضف تعليق لهذا المقال

تأكد من تعبئة الحقول الموسومة بـ (*) الأكواد البرمجية غير متاحة.